محمد السويدي: سموه صنع مجداً وترك إرثاً خالداً
أكد محمد بن أحمد السويدي، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري السابق، أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة تعجز عن وصف مكانة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وما قدمه لدولة قطر وشعبها، مشيراً إلى أن الوطن فقد قائداً استثنائياً آمن بالإنسان، وصنع نهضة شاملة امتدت آثارها إلى كل المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي كانت تحظى باهتمامه ورعايته المباشرة.
وقال السويدي إن الأمير الوالد لم يكن ينظر إلى الرياضة باعتبارها منافسات أو بطولات فحسب، بل كان يؤمن بأنها رسالة حضارية، وأحد أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، ولذلك وضع رؤية بعيدة المدى جعلت من قطر نموذجاً رياضياً يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن كل رياضي قطري يدرك حجم التحول التاريخي الذي شهدته الرياضة في عهد الأمير الوالد، حيث انتقلت من مرحلة الطموح إلى مرحلة الإنجاز، ومن المشاركة إلى المنافسة، ومن الإمكانات المحدودة إلى بنية تحتية تعد من الأفضل في العالم.
وأوضح السويدي أن الأمير الوالد كان صاحب الفضل في ترسيخ مشروع رياضي متكامل،
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت ، وفي مقدمتها استضافة بطولة العالم لألعاب القوى، ومونديال 2022 ، وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى، لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد،
وأكد أن الأمير الوالد غرس في نفوس الرياضيين قيمة العمل والانضباط والإصرار على التميز، وكان حريصاً على توفير كل أسباب النجاح للأندية والمنتخبات،
واختتم السويدي تصريحه قائلاً إن الأمير الوالد سيظل حاضراً في ذاكرة أبناء قطر بما تركه من إرث وطني وإنساني ورياضي عظيم.
وأن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل النهج ذاته.
Russell out of Belgian GP after colliding with Hamilton on lap one
Spa-Francorchamps, Belgium: Mercedes driver George Russell crashed out of the Belgian Grand Prix on Sunday after colliding with Ferrari's Lewis Hamilton on the first lap at Spa-Francorchamps. capturengo.org
During a spectacular opening lap featuring several overtaking moves among the leaders, Russell collided with fellow Briton Lewis Hamilton at the Combes corner and spun out into the gravel.
Unable to rejoin the race, Russell, who is second in the world championship, after wins in Australia and Austria, leaves Belgium empty-handed.
This is a major blow to Russell's championship campaign, especially given that his teammate Kimi Antonelli was comfortably leading the race after 11 of the 44 laps.
The Italian went into the race with a 25-point lead over Russell, the equivalent to a Grand Prix victory.
Hamilton, meanwhile, received a five-second penalty for the collision.
انطلاق التصفيات الخليجية لكرة السلة تحت 18 عاما بالدوحة في 25 يوليو الجاري
اعتمدت اللجنة المنظمة للتصفيات الخليجية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا لكرة السلة تحت 18 عاما جدول مباريات البطولة، التي تستضيفها الدوحة، خلال الفترة من 25 إلى 30 يوليو الجاري، بعد تأجيلها عن موعدها السابق الذي كان مقررا خلال الفترة من 17 إلى 22 يوليو.
وتكتسب البطولة أهمية كبيرة باعتبارها البوابة الرسمية إلى نهائيات كأس آسيا تحت 18 عاما، التي تستضيفها الهند خلال شهر أغسطس المقبل، حيث تتنافس خمسة منتخبات خليجية على ثلاث بطاقات مباشرة للتأهل إلى النهائيات القارية، وهي قطر، والسعودية، والكويت، والبحرين، وسلطنة عمان.
وستقام المنافسات بنظام الدوري من دور واحد، على أن تحسم المراكز الثلاثة الأولى بطاقات العبور إلى البطولة الآسيوية، في ظل توقعات بمواجهات قوية تعكس تطور مستوى كرة السلة الخليجية في الفئات السنية.
ويستهل المنتخب القطري مشواره في التصفيات يوم الأحد 26 يوليو الجاري بمواجهة المنتخب السعودي، ثم يلتقي في اليوم التالي مع نظيره الكويتي، ثم يواجه سلطنة عمان يوم الأربعاء 29 يوليو، ويختتم مشاركته أمام البحرين يوم الخميس 30 يوليو الجاري.
وتنطلق منافسات البطولة يوم السبت 25 يوليو الجاري بلقاء الكويت مع سلطنة عمان، ويليه لقاء يجمع السعودية والبحرين.
ولا تقتصر أهمية التصفيات على بلوغ كأس آسيا، إذ تمثل النهائيات القارية المحطة الحاسمة في سباق التأهل إلى كأس العالم لكرة السلة تحت 19 عاما، حيث ستضمن المنتخبات الأربعة الأولى في بطولة آسيا مقاعدها في مونديال الشباب، المقررة إقامته في جمهورية التشيك خلال الفترة من 26 يونيو إلى 4 يوليو 2027.
وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، يواصل المنتخب القطري للشباب معسكره الداخلي بالدوحة، بعد أن خاض معسكرا تدريبيا خارجيا في مدينة يلوا التركية، خلال الفترة من 6 إلى 15 يوليو الجاري.
وتضم قائمة المنتخب القطري 11 لاعبا هم: تميم أشرف أبوعيسى، ومشعل خالد المغني، ومعاذ عمر موسى، وعزام محمد يكن، وزياد تامر الجوهري، ومحمد سعيد بدري، ومحمود تامر إبراهيم، وعامر إبراهيم موسى، وأوين إيكينا، ويوسف وليد عبدالقادر، وشاهي محمد.
محمد المناعي: الأمير الوالد.. رؤية صنعت مجد الوطن
أكد محمد حمد المناعي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال باللجنة النظمة لسباق الهجن أن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائداً استثنائياً وإنساناً قريباً من شعبه، كرّس حياته لخدمة الوطن، وأسهم في بناء نهضة حديثة جعلت قطر نموذجاً يُحتذى به في التنمية والتقدم على المستويين الإقليمي والدولي. وقال: «لم يكن الأمير الوالد قائداً عظيماً فحسب، بل كان أباً لشعبه، قريباً منهم في مختلف المناسبات، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويحرص على التواصل المباشر معهم دون حواجز أو تكلف، وهو ما رسّخ مكانته في قلوب القطريين والمقيمين، وجعل محبته حاضرة في وجدان الجميع». وأضاف: «لقد آمن سموه بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن الاستثمار في المواطن هو الاستثمار الحقيقي، لذلك جاءت رؤيته شاملة، وامتدت إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة التي جعلها إحدى ركائز التنمية الوطنية، ووسيلة لتعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية».
وأشار إلى أن ما حققته قطر من إنجازات رياضية عالمية واستضافة لأكبر البطولات لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية إستراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، من خلال بناء بنية تحتية رياضية عالمية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة كوجهة رياضية رائدة.
وأكد أن الإرث الحقيقي للأمير الوالد لا يتمثل في الإنجازات العمرانية والتنموية فحسب، بل في العلاقة الإنسانية الصادقة التي بناها مع أبناء شعبه، والتي جعلت حبهم له يتجاوز حدود المنصب، ليبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة كل من عرفه أو عاش في عهده.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، مؤكداً أن سيرته وإرثه الوطني والإنساني سيبقيان مصدر إلهام للأجيال القادمة.
